الصفدي
237
الوافي بالوفيات
أربعين أو إحدى وأربعين وتوفي سنة خمس وتسعين روى عن ابن عباس وسمرة بن جندب وأسماء بنت الصديق وابن عمر قال النسائي ليس بثقة ولا مأمون وقال أبو عمرو بن العلاء ما رأيت أحدا أفصح من الحجاج والحسن والحسن أفصحهما وقال عون كنت إذا سمعت الحجاج يقرأ عرفت أنه طالما درس القرآن وقيل إنه كان يقرؤه كل ليلة وقال عتبة بن عمرو ما رأيت عقول الناس إلا قريبا بعضها من بعض إلا الحجاج وإياس ابن معاوية فإن عقولهما كانت ترجح على عقول الناس أحصي ما قتل صبرا فبلغ ذلك مئة وعشرين ألفا وعرضت بعد موته السجون فوجد فيها ثلاثة وثلاثون ألفا لم يجب على أحدهم قطع ولا صلب وقال الهيثم بن عدي مات الحجاج وفي سجنه ثمانون ألفا منهم ثلاثون ألف امرأة وقال عمر بن عبد العزيز لو ) تخابثت الأمم وجئنا بالحجاج لغلبناهم ما كان يصلح لدينا ولا آخرة ولما توفي ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان وله خمس وخمسون سنة توفي بواسط وعفي قبره وأجري عليه الماء وكان يقول وهو في السياق اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تغفر لي وكان ينشد قول عبيد بن سفيان العكلي من البسيط * يا رب قد حلف الأعداء واجتهدوا * أيمانهم أنني من ساكني النار *